<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات الرأي الأرشيف - راديو الأمل FM</title>
	<atom:link href="https://alamalfm.com/post/category/magazine/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://alamalfm.com/post/category/magazine/مقالات-الرأي/</link>
	<description>اول إذاعة تبث 24 ساعة في حضرموت</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 00:09:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/alamalfm.com/wp-content/uploads/2022/04/ICON-ALAMALFM-150x150-1.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>مقالات الرأي الأرشيف - راديو الأمل FM</title>
	<link>https://alamalfm.com/post/category/magazine/مقالات-الرأي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">175248538</site>	<item>
		<title>من التهميش إلى الكفاءة .. شباب حضرموت ينتصرون !</title>
		<link>https://alamalfm.com/post/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شادي بوعسكر]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Feb 2026 00:09:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://alamalfm.com/?p=21318</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; شهدت محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة تحولاً لافتاً في المشهد السياسي والإداري، حيث برزت أصوات الشباب بقوة بعد سنوات من التبعية والتحزب واحتكار المناصب دون تحقيق أثر أو نتائج ملموسة في الملفات الخدمية التي تمس حقوق المواطنين وهمومهم. لقد طالبنا مراراً وتكراراً، وكتبنا، وناشدنا بضرورة فتح المجال أمام الشباب، وتمكينهم من حقهم في التغيير &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%86/">من التهميش إلى الكفاءة .. شباب حضرموت ينتصرون !</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
		<div class="clearfix"></div>
		<div class="about-author about-author-box container-wrapper">
			<div class="author-avatar">
				<img data-recalc-dims="1" decoding="async" src="https://i0.wp.com/alamalfm.com/wp-content/uploads/2026/02/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D9%86.jpg?resize=111%2C111&#038;ssl=1" alt="سعيد خميس بامحسون" class="author-avatar-img" width="111" height="111" />
			</div>
			<div class="author-info">
				<h4>سعيد خميس بامحسون</h4>من التهميش إلى الكفاءة .. شباب حضرموت ينتصرون</p>
<p>بقلم / سعيد خميس بامحسون
			</div>
		</div>
	
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">شهدت محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة تحولاً لافتاً في المشهد السياسي والإداري، حيث برزت أصوات الشباب بقوة بعد سنوات من التبعية والتحزب واحتكار المناصب دون تحقيق أثر أو نتائج ملموسة في الملفات الخدمية التي تمس حقوق المواطنين وهمومهم.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد طالبنا مراراً وتكراراً، وكتبنا، وناشدنا بضرورة فتح المجال أمام الشباب، وتمكينهم من حقهم في التغيير والتطوير، للدفع بعجلة التنمية نحو مسارها الصحيح، وإشراكهم إشراكاً حقيقياً في صناعة القرار.</p>
<p style="text-align: justify;">ولأول مرة، أُثلج صدر حضرموت وسرّ ثغرها بتعيينات شبابية في مرافقها ومراكز قيادتها، في عهد محافظها وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم أحمد الخنبشي، حيث شهدت المحافظة منذ توليه تحسناً ملحوظاً في بعض الخدمات، وعلى رأسها ملف الكهرباء الذي أنهك المواطنين طويلاً، في خطوة رافقها منح الشباب فرصة القيادة، فاعتُبرت بداية مشجعة وبصيص أمل منتظر&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">الشباب الذين تم اختيارهم لهذه المناصب لم يأتوا بدافع الولاءات أو التحزب، بل بفضل جدارتهم وكفاءتهم، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في إشراكهم في صناعة القرار بعيداً عن الشللية وسياسة المصالح الضيقة، ونحن كشباب حضرموت نفتخر اليوم بأن نكون جزءاً من هذا المشهد الجديد، وواثقون أن من تم اختيارهم سيقدمون خبراتهم وطاقاتهم لخدمة أرضهم ومجتمعهم.</p>
<p style="text-align: justify;">مدركين أن هذه التعيينات الشبابية شكلت تحولاً في اختيار القيادات، إذ أنهت سنوات التبعية وأعادت الثقة بالكفاءة كمعيار للتغيير، لكن نجاحها يبقى مرهوناً بقدرة الشباب على مواجهة البيروقراطية وضغوط الولاءات، وإثبات أن الكفاءة وحدها كافية للنهوض بتطلعات البلد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>آمال أخرى لتتويج المشوار</strong><br />
مع هذا الإنجاز، يتطلع شباب حضرموت إلى رؤية المزيد من الوجوه الجديدة في قادم الأيام، في مرافق أخرى ما تزال بحاجة إلى التغيير والتطوير وتحريك المياه الراكدة، بما يضمن استمرار المسيرة التنموية في المحافظة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رسالة شاب</strong><br />
وعلى الرغم من الفخر والفرح، يتبقى الآن على الشباب الذين تم اختيارهم أن يدركوا أن هذا التحول الكبير في تعيين قيادات شابة هو مسؤولية جسيمة، إذ نراهن عليهم في تغيير نظرة المجتمع للشباب من خلال تحملهم المسؤولية بصدق وأمانة، وأن يقدموا كل ما لديهم من أجل الوطن والمواطن، وأن يتخذوا من أرباب الخبرة الطويلة ومن خدم قبلهم مستشارين لهم، ليكونوا خير خلف لخير سلف، واضعين الوطن قبل كل اعتبار.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خاتمة</strong><br />
حضرموت، التي طالما عانت من الولاءات الضيقة، تفتح الآن صفحة جديدة بقيادة شبابية تحمل معها روح التغيير والطموح، إنها رسالة واضحة بأن المستقبل يُصنع بالشباب، وأن التنمية والسلام لا يمكن أن يتحققا إلا بمشاركتهم الفاعلة، وختاماً: شكراً لقيادتنا على هذه الخطوات الصحيحة التي تعكس صدق التوجه لخدمة حضرموت.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%86/">من التهميش إلى الكفاءة .. شباب حضرموت ينتصرون !</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<media:content url="https://alamalfm.com/wp-content/uploads/2026/02/سعيد-خميس-بامحسون.jpg" medium="image"></media:content>
<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">21318</post-id>	</item>
		<item>
		<title>في زمن السرعة الرقمية .. من هو الصحفي ومن هو الناشط ؟</title>
		<link>https://alamalfm.com/post/%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شادي بوعسكر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Jan 2026 00:42:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://alamalfm.com/?p=21066</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; في زمنٍ تتداخل فيه الأدوار، وتتشابك فيه الأصوات، وتتسارع فيه وتيرة نقل الأخبار، وتتنافس فيه السرعة على حساب الدقة، أصبح التمييز بين الصحفي والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أمراً ضرورياً. فكلاهما يتعامل مع المعلومة وينشرها للجمهور، ويؤثر في الرأي العام، لكن الفارق بينهما كبير من حيث المنهجية والمسؤولية والمجال والهدف، لهذا وجب علينا أن &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%86/">في زمن السرعة الرقمية .. من هو الصحفي ومن هو الناشط ؟</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
		<div class="clearfix"></div>
		<div class="about-author about-author-box container-wrapper">
			<div class="author-avatar">
				<img data-recalc-dims="1" decoding="async" src="https://i0.wp.com/alamalfm.com/wp-content/uploads/2026/01/%D9%85%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D9%85.jpg?resize=111%2C111&#038;ssl=1" alt="مطيع بامزاحم" class="author-avatar-img" width="111" height="111" />
			</div>
			<div class="author-info">
				<h4>مطيع بامزاحم</h4>في زمن السرعة الرقمية .. من هو الصحفي ومن هو الناشط ؟</p>
<p>بقلم / مطيع بامزاحم
			</div>
		</div>
	
<p>&nbsp;</p>
<p>في زمنٍ تتداخل فيه الأدوار، وتتشابك فيه الأصوات، وتتسارع فيه وتيرة نقل الأخبار، وتتنافس فيه السرعة على حساب الدقة، أصبح التمييز بين الصحفي والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أمراً ضرورياً.</p>
<p>فكلاهما يتعامل مع المعلومة وينشرها للجمهور، ويؤثر في الرأي العام، لكن الفارق بينهما كبير من حيث المنهجية والمسؤولية والمجال والهدف، لهذا وجب علينا أن نسأل: من هو الصحفي ؟ ومن هو الناشط ؟</p>
<p><strong>الصحفي .. مهنة الدقة والمسؤولية</strong></p>
<p>الصحفي هو صاحب مهنة قائمة على الأمانة والدقة، يخضع في عمله لمعايير مهنية وأخلاقية صارمة، تقوم على التحقق من المصادر، وتحليل الوقائع، وتقديم المعلومة بموضوعية وحياد، وهو لا يكتفي بنقل الحدث كما هو، بل يفسّره ويحلله ويضعه في سياقه، ليقدّم للجمهور صورة متوازنة لما يجري على أرض الواقع.</p>
<p>ويعمل الصحفي ضمن منظومة مؤسسية مثل الصحف الورقية والإلكترونية، والقنوات التلفزيونية والإذاعية، ووكالات الأنباء، والمواقع الإخبارية، والمنصات المتخصصة، وغالباً ما يكون حاملاً لبطاقة صحفية رسمية تتيح له الوصول إلى مصادر المعلومات والمواقع الميدانية، وتحمّله في المقابل مسؤولية قانونية ومهنية أمام المجتمع والقانون.</p>
<p>وتقوم مهنة الصحافة على مبادئ راسخة، أبرزها، الصدق والدقة في نقل المعلومة، والحياد والموضوعية، واحترام الخصوصية وكرامة الأفراد، والابتعاد عن الشائعات والتحريض والكراهية.</p>
<p>لهذا كله .. فالصحفي ليس ناقلاً عابراً للحدث، بل صانع وعي عام يسهم في بناء الرأي العام على أسس من الحقيقة والمعرفة.</p>
<p><strong>الناشط .. صوت الناس في الفضاء المفتوح</strong></p>
<p>أما الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، فهو ابن العصر الرقمي، يتحرك بدافع ذاتي أو مجتمعي، ويستخدم أدواته الحديثة — من فيسبوك إلى إكس (تويتر) وإنستغرام وتيك توك وغيرها — لنقل الأحداث أو للتعبير عن رأيه.</p>
<p>وقد يكون ناشطاً اجتماعياً أو سياسياً أو حقوقياً أو بيئياً أو رياضياً الخ، ويسعى للتأثير في الناس وإثارة النقاش حول قضايا تمسّ حياتهم اليومية.</p>
<p>ويمتاز الناشط بسرعة الوصول إلى الجمهور وقدرته على تحريك التفاعل الفوري، لكنه في المقابل لا يخضع عادةً لمدونات سلوك أو مواثيق مهنية، ما يجعله عرضة — أحياناً — لارتكاب أخطاء في نقل المعلومة أو التسرّع في الحكم قبل التحقق، وهنا يكمن التحدي الأكبر في أن يتحوّل الحماس إلى مسؤولية، والتأثير إلى وعي.</p>
<p><strong>نقاط الالتقاء والاختلاف</strong></p>
<p>يتقاطع الصحفي والناشط في هدف واحد وهو نقل الحقيقة وإيصال الصوت، لكنهما يختلفان في الطريق المؤدي إليها، فالصحفي يعمل وفق مؤسسات وقوانين ومعايير مهنية، ويتحمّل مسؤولية قانونية عمّا ينشره.</p>
<p>اما الناشط فهو يتحرك بشكل فردي، ويخضع فقط لقوانين النشر الإلكتروني العامة، ويعبر عن رأي أو موقف أكثر مما ينقل خبراً موثقاً.</p>
<p>ومع ذلك، يمكن أن يكون الناشط عيناً ميدانية للحدث، يلتقط ما قد لا تصل إليه المؤسسات الإعلامية، بينما يقوم الصحفي بتحليل المعلومة وتدقيقها وتحويلها إلى مادة إخبارية موثوقة.</p>
<p><strong>الصحفي والناشط .. شريكان في صناعة الوعي</strong></p>
<p>في عالم اليوم، لم يعد الصحفي في معزل عن الفضاء الرقمي، ولا يمكن تجاهل أثر الناشط في تشكيل الرأي العام، فكلاهما أصبح جزءاً من منظومة إعلامية متكاملة، يقوم أحدهما بالتنبيه والآخر بالتحقيق، وهذا يثير السؤال والآخر يبحث عن الجواب.</p>
<p>وعندما يلتقي الصدق المهني بالوعي المجتمعي، تصبح الحقيقة أكثر وضوحاً، والمجتمع أكثر إدراكاً، والإعلام أكثر تفاعلاً وإنسانية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%86/">في زمن السرعة الرقمية .. من هو الصحفي ومن هو الناشط ؟</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<media:content url="https://alamalfm.com/wp-content/uploads/2026/01/مطيع-بامزاحم.jpg" medium="image"></media:content>
<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">21066</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحوار الوطني .. أساس التعافي الاقتصادي وحماية السوق</title>
		<link>https://alamalfm.com/post/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[راديو الأمل FM]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Jan 2026 23:08:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://alamalfm.com/?p=21024</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; في المراحل المفصلية من تاريخ الدول، لا يكون الحوار الوطني ترفًا سياسيًا، بل مدخلًا عمليًا لإعادة بناء الثقة والاستقرار، وهما الشرطان الأساسيان لأي تعافٍ اقتصادي حقيقي. فالتوافقات الوطنية تضع الإطار العام لسياسات مستقرة، وتمنح مؤسسات الدولة القدرة على العمل بفاعلية. اقتصاديًا وصناعيًا، يوفّر الحوار الوطني بيئة آمنة لإعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الصناعة &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-2/">الحوار الوطني .. أساس التعافي الاقتصادي وحماية السوق</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
		<div class="clearfix"></div>
		<div class="about-author about-author-box container-wrapper">
			<div class="author-avatar">
				<img decoding="async" src="https://www.adngad.net/Uploadartpic/2025/Nov/3116ccd3-b923-422a-9968-e7fc48de9e9f.jpg" alt="سالم سلمان الوالي" class="author-avatar-img" width="111" height="111" />
			</div>
			<div class="author-info">
				<h4>سالم سلمان الوالي</h4>بقلم / سالم سلمان الوالي
			</div>
		</div>
	
<p>&nbsp;</p>
<p>في المراحل المفصلية من تاريخ الدول، لا يكون الحوار الوطني ترفًا سياسيًا، بل مدخلًا عمليًا لإعادة بناء الثقة والاستقرار، وهما الشرطان الأساسيان لأي تعافٍ اقتصادي حقيقي. فالتوافقات الوطنية تضع الإطار العام لسياسات مستقرة، وتمنح مؤسسات الدولة القدرة على العمل بفاعلية.</p>
<p>اقتصاديًا وصناعيًا، يوفّر الحوار الوطني بيئة آمنة لإعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الصناعة الوطنية، التي تمثّل ركيزة أساسية لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل .. فالاستقرار الناتج عن الحوار يشجّع الاستثمار، ويدعم توسّع المصانع، ويعيد الثقة إلى سلاسل الإمداد والإنتاج.</p>
<p>كما يشكّل الحوار قاعدة صلبة لإصلاحات السوق، من خلال توحيد السياسات التجارية، وتعزيز الشفافية، ومكافحة الاحتكار والممارسات الضارّة، بما يضمن بيئة تنافسية عادلة. وفي هذا الإطار، يأتي دور وزارة الصناعة والتجارة في حماية المستهلك، وضبط الأسواق، وضمان توفّر السلع الأساسية بأسعار متوازنة وجودة آمنة.</p>
<p>ويبرز القطاع الخاص كشريك رئيسي في هذا المسار، إذ يسهم في استمرارية الإنتاج والتوريد، ويشكّل حلقة الوصل بين السياسات الحكومية واحتياجات السوق. ولا يمكن لهذا الدور أن يتعزّز دون استقرار سياسي وتوافق وطني شامل يوفّره الحوار.</p>
<p>ويبرز القطاع الخاص كشريك رئيسي في هذا المسار، إذ يسهم في استمرارية الإنتاج والتوريد، ويشكّل حلقة الوصل بين السياسات الحكومية واحتياجات السوق. ولا يمكن لهذا الدور أن يتعزّز دون استقرار سياسي وتوافق وطني شامل يوفّره الحوار.</p>
<p>إن الرهان على الحوار الوطني هو رهان على اقتصاد منتج، وسوق منضبطة، وصناعة وطنية قادرة على الصمود، وهو الطريق الأقصر نحو استقرار مستدام ينعكس مباشرة على معيشة المواطن وأمنه الغذائي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="mm-pre"></div>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://alamalfm.com/post/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-2/">الحوار الوطني .. أساس التعافي الاقتصادي وحماية السوق</a> أولاً على <a href="https://alamalfm.com">راديو الأمل FM</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<media:content url="https://www.adngad.net/Uploadartpic/2025/Nov/3116ccd3-b923-422a-9968-e7fc48de9e9f.jpg" medium="image"></media:content>
<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">21024</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
